والقرائن السّابقة واللّاحقة تدلّ على المطويّات في النّصّ .
أنصار : جمع « نصير » وهو القويّ في نصرته ، الثابت الّذي لا يضعف ولا يتوانى وإن لاقى الصّعاب والاضطهاد من الخصوم والأعداء ، أخذا من صيغة « فعيل » الّتي هي من صيغ المبالغة .
*
. . . قالَ الْحَوارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصارُ اللَّهِ آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ ( 52 ) رَبَّنا آمَنَّا بِما أَنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنا مَعَ الشَّاهِدِينَ
( 53 ) .
الْحَوارِيُّونَ :
جمع « الحواريّ » وهو الصّاحب والناصر ، وأصل الحواريّ في اللّغة ، مبيّض الثياب ، وهو القصّار ، وهو أيضا الّذي اختير ونقّي لصفائه وخلوّه من العيوب ، وهذه المعان ملاحظة لدى انتقاء الأنصار المخلصين ، الّذين يطلق عليهم لفظ « الحواريين » .
ويعرف الحواريّون عند الإنجيليّين بأنّهم تلاميذ المعلّم « يسوع - عيسى » عليه السّلام ، وكانوا اثني عشر تلميذا ، وهم كما ذكر الإصحاح العاشر من الإنجيل المنسوب إلى « متّى » :
1 - « سمعان » الّذي يقال له : بطرس .
2 - « أندراوس » أخو « سمعان » .
3 - « يعقوب بن زبدي » .
4 - « يوحنّا » أخو يعقوب بن زبدي .
5 - « فيلبّس » .
6 - « برثولماوس » .
7 - « توما » .
8 - « متّى العشّار » .