بِدُعائِكَ رَبِّ شَقِيًّا ( 4 ) وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوالِيَ مِنْ وَرائِي وَكانَتِ امْرَأَتِي عاقِراً فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا ( 5 ) يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا
( 6 ) .
القراءات :
سبق بيان القراءات في حاشية نصّ السورة ، وسبق تخريج القراءات عربيا ، وبيان أنّ قراءةجمهور القرّاء العشرة : يرثني ويرث من آل يعقوب برفع الفعلين على أنّ الجملة وصف للفظ :
وَلِيًّا
هو إعراب صالح عند النحاة . وأنّ قراءةأبي عمرو والكسائي : [ يرثني ويرث من آل يعقوب ] بجزم الفعلين على أنّ [ يرثني ] مجزوم إذ هو واقع في جواب فعل ( هب ) الطّلبيّ ، وهو إعراب صالح عند النحاة أيضا ، وهو على تقدير : إن تهب لي وليا يرثني ويرث من آل يعقوب .
لكنّ الّذي تحسن إضافته هنا هو أنّ القراءتين متكاملتان في أداء المعنى المراد .
والمعنى : فهب لي من لدنك وليا وارثا ، فإن وهبته لي ورثني وورث من آل يعقوب .
مع أنّ كلّ قراءةمنهما تدلّ على معنى القراءة الأخرى عن طريق اللّزوم الفكري ، فتأتي القراءةالأخرى مصرّحة به .
كهيعص
( 1 ) سبق الكلام على الحروف المقطّعة لدى تدبّر أوّل سورة ( القلم / 88 مصحف / 4 نزول ) .
ومع كلّ الآراء الواردة حولها أقول : اللّه أعلم بمراده منها .
قول اللّه تعالى :
ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا
( 2 ) .