تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معارج التفكر ودقائق التدبر — صفحة 374

مساهمون:

ص٣٧٤

تمهيد :

بلغ الّذين عرفوا باسم زكريّا عند أهل الكتاب اثنين وثلاثين رجلا ، وأجلّهم ستّة أشخاص ، لكنّ الّذي جاءت قصّته في القرآن ، هو زكريّا والد يحيى عليهما السّلام ، وكان زكريّا هذا من كبار الرّبّانيين الّذين لهم شركة في خدمة الهيكل قبيل ميلاد المسيح عيسى عليه السّلام . وذكر في القرآن الكريم ضمن الرّسل عليهم السّلام ، فهو وابنه يحيى رسولان . أمّا زوجة زكريا « إيشاع - أليصابات » فقد كانت عاقرا لا تلد منذ كانت شابّة . وكذلك كانت أختها « حنّة » الّتي كانت زوجة « عمران » رئيس الرّبّانيين ، وكاهنهم الأكبر ، وقد لبثت « حنّة » ثلاثين سنة لا تحمل ، فسألا ربّهما الولد ، فاستجاب لهما فرزقهما ب « مريم » عليها السّلام ، ثم ولدت « مريم » عيسى عليه السّلام بمعجزة خارقة للعادة . فعيسى عليه السّلام ابن ابنة خالة يحيى عليه السّلام ، ويحيى عليه