وهو الآية ( 58 ) من السورة .
الدّرس الثامن :
فيه بيان يتعلّق بالخلف الّذين جاءوا من بعد الرّسل وأتباعهم المؤمنين الصادقين المسلمين ، وهم الذين أضاعوا الصّلاة واتّبعوا الشهوات ، إلّا من تاب وآمن وعمل صالحا ، وهم قلّة .
وهو الآيات من ( 59 - 63 ) .
الدرس التاسع :
هو الدرس الفاصل بين قسمي السّورة ، القسم التمهيدي ، والقسم الذي هو المقصود الأول ، والموضوع الأساس في السورة .
وقد جاء هذا الفاصل معترضا ، لبيان حدث جرى بين الرّسول محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم وبين أمين الوحي جبريل عليه السّلام ، ويظهر أنّه كان أثناء تنزيل السورة ، إذ قال سيدنا محمد صلّى اللّه عليه وسلّم لجبريل :
« ما يمنعك أن تزورنا أكثر ممّا تزورنا » ؟
فأجابه جبريل بأنّنا ما نتنزّل لأمر من الأمور إلّا بأمر اللّه .
فأنزل اللّه عزّ وجلّ هذا الدرس من دروس السورة ، وهو الآيتان ( 64 ) و ( 65 ) من السورة .
الدرس العاشر :
فيه معالجة منكري البعث بالحجّة البرهانية ، وبالإنذار ببيان بعض أحداث يوم الدين .
وهو من الآية ( 66 ) وحتى غاية الآية ( 72 ) من السورة .
الدرس الحادي عشر :
فيه متابعة معالجة الذين كفروا بشأن بعض مواقفهم الكفريّة العناديّة ، وأقوالهم الّتي يزيّنون بها مواقفهم ، ومعتقداتهم الباطلات .
وهو من الآية ( 73 ) وحتى غاية الآية ( 76 ) من السورة .
معارج التفكر ودقائق التدبر — صفحة 371
مساهمون: عبد الرحمن حسن حبنكه الميداني
ص٣٧١