[ سورة مريم ( 19 ) : الآيات 46 إلى 57 ]
قالَ أَ راغِبٌ أَنْتَ عَنْ آلِهَتِي يا إِبْراهِيمُ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ لَأَرْجُمَنَّكَ وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا ( 46 ) قالَ سَلامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كانَ بِي حَفِيًّا ( 47 ) وَأَعْتَزِلُكُمْ وَما تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَأَدْعُوا رَبِّي عَسى أَلاَّ أَكُونَ بِدُعاءِ رَبِّي شَقِيًّا ( 48 ) فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَما يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَكُلاًّ جَعَلْنا نَبِيًّا ( 49 ) وَوَهَبْنا لَهُمْ مِنْ رَحْمَتِنا وَجَعَلْنا لَهُمْ لِسانَ صِدْقٍ عَلِيًّا ( 50 )
وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ مُوسى إِنَّهُ كانَ مُخْلَصاً وَكانَ رَسُولاً نَبِيًّا ( 51 ) وَنادَيْناهُ مِنْ جانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ وَقَرَّبْناهُ نَجِيًّا ( 52 ) وَوَهَبْنا لَهُ مِنْ رَحْمَتِنا أَخاهُ هارُونَ نَبِيًّا ( 53 ) وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِسْماعِيلَ إِنَّهُ كانَ صادِقَ الْوَعْدِ وَكانَ رَسُولاً نَبِيًّا ( 54 ) وَكانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلاةِ وَالزَّكاةِ وَكانَ عِنْدَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا ( 55 )
وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كانَ صِدِّيقاً نَبِيًّا ( 56 ) وَرَفَعْناهُ مَكاناً عَلِيًّا ( 57 )
هامش
( 46 ) - في [ يا إبراهيم ] القراءات التي سبقت في الآية ( 41 ) .
( 47 ) - قرأ نافع ، وأبو عمرو ، وأبو جعفر : [ ربّي إنّه ] بفتح ياء المتكلم ، وقرأالباقون بإسكانها .
( 51 ) - قرأعاصم ، وحمزة ، والكسائي ، وخلف : [ مخلصا ] بفتح اللّام . وقرأباقي القرّاء العشرة : [ مخلصا ] بكسر اللام . والقراءتان متكاملتان في أداء المعنى المراد ، أي : هو مخلص للّه ، وقد جعله اللّه مخلصا .
( 51 ) - قرأ نافع : [ نبيئا ] بياء مدّية وهمزة بعدها . وقرأها باقي القراء العشرة : [ نبيّا ] بياء مشدّدة . وهما وجهان لنطق الكلمة في العربية .
( 53 ) - في كلمة [ نبيّا ] القراءات التي سبقت في الآية ( 51 ) وكذلك في الموضعين الآخرين في الآية ( 54 ) وفي الآية ( 56 ) .