تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معارج التفكر ودقائق التدبر — صفحة 364

مساهمون:

ص٣٦٤
[ سورة مريم ( 19 ) : الآيات 64 إلى 72 ] وَما نَتَنَزَّلُ إِلاَّ بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ ما بَيْنَ أَيْدِينا وَما خَلْفَنا وَما بَيْنَ ذلِكَ وَما كانَ رَبُّكَ نَسِيًّا ( 64 ) رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا ( 65 ) وَيَقُولُ الْإِنْسانُ أَ إِذا ما مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا ( 66 ) أَ وَلا يَذْكُرُ الْإِنْسانُ أَنَّا خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئاً ( 67 ) فَوَ رَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّياطِينَ ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا ( 68 ) ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمنِ عِتِيًّا ( 69 ) ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِالَّذِينَ هُمْ أَوْلى بِها صِلِيًّا ( 70 ) وَإِنْ مِنْكُمْ إِلاَّ وارِدُها كانَ عَلى رَبِّكَ حَتْماً مَقْضِيًّا ( 71 ) ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيها جِثِيًّا ( 72 )
هامش
( 66 ) - قرأ ابن ذكوان بخلف عنه : [ إذا ] بحذف همزة الاستفهام . وقرأالباقون : [ أإذا ] بإثبات همزة الاستفهام ، وهو الوجه الثاني لابن ذكوان . ( 66 ) - قرأ ابن كثير ، وأبو عمرو ، وابن عامر ، وشعبة ، وأبو جعفر ، ويعقوب : [ متّ ] بضم الميم . وقرأالباقون : [ متّ ] بكسر الميم . وهما وجهان عربيان . ( 67 ) - قرأ نافع ، وابن عامر ، وعاصم : [ أو لا يذكر ] من فعل « ذكر » وقرأالباقون [ أو لا يذكّر ] أي : أولا يتذكّر ، من فعل « تذكر » ، وبين القراءتين تكامل في أداء المعنى المراد : إذ بعض أفراد نوع الإنسان تلائمه قراءة « يذكر » وآخرون يلائمهم قراءة « يذّكّر » حثا لهم على أن يتذكّروا . ( 68 ) - قرأحفص ، وحمزة ، والكسائي : [ جثيا ] بكسر الجيم . وقرأالباقون : [ جثيا ] بضم الجيم ، وكذلك في الآية ( 72 ) . وهما لغتان عربيتان . ونظير هاتين القراءتين في كلمتي : [ عتيّا ] و [ عتيا ] وفي [ صليّا ] و [ صليّا ] في الآيتين ( 69 ) و ( 70 ) . ( 72 ) - قرأالكسائي ، ويعقوب : [ ننجي ] من فعل : « أنجى » المهموز . وقرأالباقون : [ ننجّي ] من فعل : « نجّى » المضعف . والقراءتان متكافئتان ، لأن الهمز أخو التضعيف . ( 73 ) - قرأحمزة ، ويعقوب : [ عليهم ] بضم الهاء ، وقرأالباقون : [ عليهم ] بكسر الهاء . وهو نطقان عربيان .