[ سورة مريم ( 19 ) : الآيات 26 إلى 35 ]
فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْناً فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَداً فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمنِ صَوْماً فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا ( 26 ) فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَها تَحْمِلُهُ قالُوا يا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيًّا ( 27 ) يا أُخْتَ هارُونَ ما كانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَما كانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا ( 28 ) فَأَشارَتْ إِلَيْهِ قالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا ( 29 ) قالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتانِيَ الْكِتابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا ( 30 )
وَجَعَلَنِي مُبارَكاً أَيْنَ ما كُنْتُ وَأَوْصانِي بِالصَّلاةِ وَالزَّكاةِ ما دُمْتُ حَيًّا ( 31 ) وَبَرًّا بِوالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً شَقِيًّا ( 32 ) وَالسَّلامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا ( 33 ) ذلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ ( 34 ) ما كانَ لِلَّهِ أَنْ يَتَّخِذَ مِنْ وَلَدٍ سُبْحانَهُ إِذا قَضى أَمْراً فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ( 35 )
هامش
( 30 ) - قرأحمزة [ آتاني الكتاب ] بإسكان ياء المتكلم . وقرأها باقي القراء العشرة بفتحها وهما وجهان عربيان .
( 34 ) - قرأ ابن عامر ، وعاصم ، ويعقوب : [ قول الحقّ ] بنصب « قول » وقرأها باقي القراء العشرة : [ قول الحقّ ] برفع « قول » . وهما وجهان إعرابيان جائزان .
( 35 ) - قرأ ابن عامر : [ كن فيكون ] بنصب « فيكون » على أن الفاء سببيّة والفعل بعدها منصوب بأن مضمرة وجوبا . وقرأباقي القراء العشرة : [ كن فيكون ] برفع « فيكون » على أنّ الفاء حرف عطف ، أي : كن فهو يكون فورا .
( 36 ) - قرأ نافع ، وابن كثير ، وأبو عمرو ، وأبو جعفر : [ وأنّ اللّه ربّي ] بفتح همزة « أنّ » على أنّ الجملة معطوفة بالرفع على [ والسّلام عليّ ] . وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ وإنّ اللّه ربّي ] بكسر همزة « إنّ » على أنّها واقعة في ابتداء الكلام والواو استثنائية ، والقراءتان متكاملتان .