( 2 ) إخراج الحيّ من الميّت ، كإخراج الفرخ من البيضة .
( 3 ) إخراج الميّت من الحيّ ، كإخراج البيض من الطيور وغيرها .
( 4 ) فلق الصّبح ضمن نظام دوران الأرض حول نفسها باتجاه الشمس .
( 5 ) جعل اللّيل سكنا ، أي : للهدوء والراحة والسكون ، ضمن نظام بديع تتلاءم فيه أوضاع راحة الأحياء وسكونها ، مع اللّيل وخصائصه .
( 6 ) جعل حركة كلّ من الشّمس والقمر مقدّرة بحساب دقيق ، ملائم لوظائفهما النافعة للنّاس على الأرض ، وإجراء أمرهما ضمن هذا الحساب الدّقيق ، وهذا التقدير الحكيم لا يكون إلّا من عزيز ذي قوّة غالبة ، عليم محيط بكلّ شيء علما .
( 7 ) إنشاؤه النّاس من نفس واحدة هي نفس آدم أبي البشر ، واشتقاق زوجته منه ، وبثّ سلالتهما من بعدهما وفق نظام خاضع لمستقرّ هو ظهور الرّجال ، ومستودع هو أرحام النّساء .
( 8 ) إنزاله الماء من السماء ( أي : من السّحاب ) على الأرض حتّى يختلط بترابها ، ثمّ إخراج نبات كلّ شيء بفلق الحبّ والنّوى ، وإخراج الخضر منه ، ثمّ إخراج الحبّ المتراكب من الخضر .
( 9 ) إخراج أشجار النخيل ، الّتي يخرج اللّه منها أصناف البلح والتّمر المعلقة بالقنوان .
( 10 ) إخراج جنّات أشجار العنب وأشجار الزيتون ، وأشجار الرّمّان ، المشتبه وغير المتشابه ، في الشكل والطعم والنفع .
( 11 ) بيان كونه جلّ جلاله مبدع كلّ شيء في السّماوات والأرض ، وكونه خالق كلّ شيء ، وكونه بكلّ شيء عليم .
معارج التفكر ودقائق التدبر — صفحة 326
مساهمون: عبد الرحمن حسن حبنكه الميداني
ص٣٢٦