قالوا : وله ست صور ، وهي كما يلي :
1 - الانتقال من التكلّم إلى الخطاب .
2 - الانتقال من التكلّم إلى الغيبة .
3 - الانتقال من الخطاب إلى التكلّم .
4 - الانتقال من الخطاب إلى الغيبة .
5 - الانتقال من الغيبة إلى التكلّم .
6 - الانتقال من الغيبة إلى الخطاب .
الأمثلة :
المثال الأول : في الآيات ( من 45 إلى 49 ) من السورة يقول اللّه عزّ وجلّ :
أَ لَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَوْ شاءَ لَجَعَلَهُ ساكِناً ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا ( 45 ) ثُمَّ قَبَضْناهُ إِلَيْنا قَبْضاً يَسِيراً ( 46 ) وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِباساً وَالنَّوْمَ سُباتاً وَجَعَلَ النَّهارَ نُشُوراً ( 47 ) وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّياحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ وَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً طَهُوراً ( 48 ) لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً وَنُسْقِيَهُ مِمَّا خَلَقْنا أَنْعاماً وَأَناسِيَّ كَثِيراً
( 49 ) .
في هذا النصّ التفات من الغيبة في
أَ لَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَوْ شاءَ لَجَعَلَهُ ساكِناً
إلى ضمير المتكلّم العظيم في :
ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا ثُمَّ قَبَضْناهُ إِلَيْنا قَبْضاً يَسِيراً
( 46 ) فإلى الغيبة في :
وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِباساً وَالنَّوْمَ سُباتاً .
. . - حتى - :
بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ
فإلى ضمير المتكلّم العظيم في :
وَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً طَهُوراً
. . . - حتى - :
وَأَناسِيَّ كَثِيراً .