نَسَباً :
النسب القرابة الّتي تنشأ عن طريق التوالد بين الأحياء ، وهي أصول وفروع ، وما اشتقّ من الأصول والفروع ، فيدخل فيما اشتقّ من الأصول الإخوة والأخوات ، والأعمام والعمّات ، والأخوال والخالات ، ولو علت الدّرجات . ويدخل فيما اشتقّ من الفروع الأحفاد والحفيدات .
قال اللّه عزّ وجلّ في سورة ( النحل / 16 مصحف / 70 نزول ) :
وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجاً وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْواجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً . . .
( 72 ) .
وَصِهْراً :
الصّهر هو على أحسن أقوال أهل اللّغة اسم يطلق على أقارب الزوج وأقارب الزوجة جميعا ، وهذا هو الملائم للتّقسيم الوارد في الآية التي نتدبّرها .
ويطلق على أقارب الزّوج : « أحماء » والمفرد « حمو » و « حما » والمؤنث « حماة » .
ويطلق على أقارب الزّوجة : « أختان » والمفرد المذكّر « ختن » والأنثى « ختنة » .
ويطلق أيضا على زوج البنت أو زوج الأخت لفظ « ختن » .
فعلاقات التواصل بين الناس في الاجتماع البشري بمقتضى هذا التقسيم القرآني ترجع إلى أساسين :
الأول : « النّسب » : وهي علاقة رحم ، منشؤها ما نظّم اللّه عزّ وجلّ تكاثر الأحياء بمقتضاه ، وهو التّناسل القائم على اشتقاق الأحياء بعضها من بعض .
الثاني : « الصّهر » : وهي علاقة منشؤها التّزاوج بين الذّكور والإناث ، وهي الوسيلة المختارة في الخلق لتناسل الأحياء ، وبالتّزاوج تتقارب