مِنَ الْماءِ :
المراد من جنس الماء ، فيصدق بنوع من أنواعه الذي هو السّائل المنويّ .
فمن المعلوم أنّ الماء كلّه على اختلاف أنواعه مادّة سائلة مركّبة من عنصرين أساسين هما : الهيدروجين ، والأكسجين ، وعناصر أخرى مخالطة من تراب الأرض كالملح ، والكلس ، والكبريت أحيانا ، وبعض المعادن المنحلّة فيه ، خلال مروره في مساربه من الأرض ، وقد تكوّن فيه خلايا نباتيّة متفتّتة أو منحلّة ، وقد تكون فيه كائنات حيّة صغيرة لا ترى إلّا بالمجاهر .
وتتفاوت نسب العناصر المخالطة للّماء ، من نوع من أنواع الماء إلى نوع آخر ، وبذلك تختلف خصائص المياه ، بحسب اختلاف العناصر المخالطة له ، وبحسب اختلاف نسبها .
( بشرا : ) البشر اسم للإنسان ، ويطلق لفظ « بشر » على المذكر والمؤنث ، والواحد والاثنين فأكثر ، فلا يؤنث ولا يثنى ولا يجمع ، فتقول : هو بشر ، وهي بشر ، وهما بشر ، وهنّ بشر ، وهم بشر .
وقد يثنّى ، ومنه قول اللّه عزّ وجلّ حكاية لمقالة فرعون وملئه عن موسى وهارون عليهما السّلام ، في سورة ( المؤمنون / 23 مصحف / 74 نزول ) :
فَقالُوا أَ نُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنا وَقَوْمُهُما لَنا عابِدُونَ
( 47 ) .
وقد يجمع لفظ « بشر » على « أبشار » .
و « البشر والبشرة » ظاهر جلد الإنسان ، والجمع « أبشار » . ومنه اشتقّ فعل : باشره يباشره مباشرة ، إذا ألصق بشرة جسده ببشرة جسده ، ومن هذا مباشرة الرجل للمرأة ، لالتصاق أبشارهما .