[ وثمودا ] بفتح الدال مع التنوين ، على أنّ اللفظ مصروف ، قراءة باقي القرّاء العشرة ، وعند الوقف يقف هؤلاء بالألف المبدلة من التنوين :
وَثَمُودَ .
والقراءتان وجهان عربيان لكلمة « ثمود » فعند ملاحظة اسم القبيلة يكون اللفظ ممنوعا من الصرف ، وعند ملاحظة اسم جدّها يكون اللفظ مصروفا .
( 41 ) * قرأحفص عن عاصم : هزوا . وقرأحمزة ، وخلف :
[ هزءا ] ، وقرأباقي القرّاء العشرة : [ هزءا ] ، وهي وجوه عربيّة لنطق الكلمة .
( 44 ) * قرأ نافع ، وابن كثير ، وأبو عمرو ، والكسائيّ ، وخلف : [ أم تحسب ] بكسر السّين .
وقرأباقي القرّاء العشرة :
أَمْ تَحْسَبُ
بفتح السّين .
والقراءتان وجهان عربيّان لنطق الكلمة .
تمهيد :
اشتمل هذا الدرس على بيان شكوى الرّسول محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم لربّه ، من كون ملأ قومه الّذين لم يؤمنوا به نبيا ورسولا ، لم يكترثوا لبيانات القرآن ، ولم يعبؤا بآياته ، واتّخذوه مهجورا ، بعد أن استمعوا إليه يتلوه عليهم ، واستبانوا كليّات الحقائق التي يدعوا إليها ، وعلموا ما فيه من تبشير لمن آمن به ، وإنذار بعذاب أليم لمن كفر به وعصى .
واشتمل على بيان اعتراضهم على كون القرآن لم ينزّل جملة واحدة ، إنّما ينزّل منجّما مفرّقا ، مع مطالبتهم على سبيل التحضيض بأن ينزّل جملة واحدة إن كان حقا من عند اللّه .
واشتمل على المعالجة الرّبّانيّة لهذا الموقف ، وهذه المعالجة قد