قال :
« فتعاد روحه في جسده ، فيأتيه ملكان فيجلسانه ، فيقولان له : من ربّك ؟
فيقول : ربّي اللّه .
فيقولان له : وما علمك ؟
فيقول : قرأت كتاب اللّه ، فآمنت به ، وصدّقت .
فينادي مناد من السّماء : أن صدق عبدي ، فأفرشوه من الجنّة ، وألبسوه من الجنّة ، وافتحوا له بابا إلى الجنّة » .
قال :
« فيأتيه من روحها وطيبها ، ويفسح له في قبره مدّ بصره ، ويأتيه رجل حسن الوجه ، حسن الثّياب ، طيّب الرّيح ، فيقول : أبشر بالّذي يسرّك ، هذا يومك الّذي كنت توعد .
فيقول له : من أنت ؟ فوجهك الوجه الّذي يأتي بالخير .
فيقول : أنا عملك الصّالح .
فيقول : ربّ أقم السّاعة ، حتّى أرجع إلى أهلي ومالي » .
قال :
« وإنّ العبد الكافر إذا كان في انقطاع من الدّنيا ، وإقبال من الآخرة ، نزل إليه ملائكة من السّماء سود الوجوه ، معهم المسوح « 1 » ، فجلسوا منه مدّ البصر .
هامش
( 1 ) المسوح : جمع « مسح » وهو الكساء من شعر ، وثوب خشن يلبسه الرّهبان .