يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ يَسْعى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمانِهِمْ بُشْراكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
( 12 ) .
مما ورد في السنّة :
( 1 ) روى البخاري عن عبادة بن الصامت عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « من أحبّ لقاء اللّه أحبّ اللّه لقاءه ، ومن كره لقاء اللّه كره اللّه لقاءه » .
فقالت عائشة - أو بعض أزواجه - إنّا لنكره الموت ، فقال : « ليس ذاك ، ولكنّ المؤمن إذا حضره الموت بشّر برضوان من اللّه وكرامته ، فليس شيء أحبّ إليه ممّا أمامه ، فأحبّ لقاء اللّه وأحبّ اللّه لقاءه .
وإنّ الكافر إذا حضره الموت بشّر بعذاب اللّه وعقوبته ، فليس شيء أكره إليه ممّا أمامه ، فكره لقاء اللّه وكره اللّه لقاءه » .
ورواه مسلم وابن ماجة عن عائشة ، وأخرجه ابن المبارك من حديث أنس .
( 2 ) وروى الإمام أحمد وابن ماجة عن أبي هريرة عن النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « تحضر الملائكة ( أي : عند الموت ) :
* فإذا كان الرّجل صالحا قالوا : أخرجي أيّتها النّفس الطيّبة كانت في الجسد الطّيّب ، أخرجي حميدة وأبشري بروح وريحان وربّ راض غير غضبان . فلا يزال يقال لها ذلك حتّى تخرج ، ثمّ يعرج بها إلى السّماء ، فيفتح لها ، فيقال : من هذا ؟ فيقولون : فلان بن فلان . فيقال : مرحبا بالنّفس الطّيّبة كانت في الجسد الطّيّب . أدخلي حميدة وأبشري بروح وريحان وربّ راض غير غضبان . فلا يزال يقال لها ذلك حتّى تنتهي إلى السّماء الّتي فيها اللّه تعالى .
* وإذا كان الرّجل السّوء قالوا : أخرجي أيّتها النّفس الخبيثة كانت