تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معارج التفكر ودقائق التدبر — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
عليا رضي اللّه عنه عن « سبحان اللّه » فقال : كلمة رضيها اللّه لنفسه ، فأوصى بها . *
الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ :
مَلَكُوتُ
على وزن « فعلوت » صيغة مبالغة غير قياسيّة لكلمة : « ملك » بكسر الميم . أي : الذي بيده التّصرّف الكامل التّامّ بكلّ شيء في الوجود ، لأنّه ملكه الخاصّ به ، الّذي لا يشاركه فيه أحد . وتحقيقا للغاية من الخلق وهي الابتلاء ، وثمرته الّتي تكون بالحساب ، وفصل القضاء ، وتنفيذ الجزاء ، لا بدّ أن ترجعوا بعد موتكم إلى الحياة ، لتلاقوا ثمرة ما قدّمتموه في رحلة امتحانكم ، فقال تعالى : *
وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ :
إذ يخلقكم خلقا جديدا يرجعكم به إليه . فترجعون بالجبر الرّبّاني . وبهذا انتهى تدبّر السورة بعون اللّه وفتحه . * * *

ملاحق لتدبّر سورة ( يس )

الملحق الأول : مستخرجات بلاغيّة من السّورة . الملحق الثاني : اللّوح المحفوظ في كلّ القرآن وبعض السنة . الملحق الثالث : بيان اعتراض الأمم على بشريّة الرّسل في القرآن . الملحق الرابع : امتنان اللّه على العباد بالأنعام في نصوص القرآن .