عليا رضي اللّه عنه عن « سبحان اللّه » فقال : كلمة رضيها اللّه لنفسه ، فأوصى بها .
*
الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ :
مَلَكُوتُ
على وزن « فعلوت » صيغة مبالغة غير قياسيّة لكلمة :
« ملك » بكسر الميم .
أي : الذي بيده التّصرّف الكامل التّامّ بكلّ شيء في الوجود ، لأنّه ملكه الخاصّ به ، الّذي لا يشاركه فيه أحد .
وتحقيقا للغاية من الخلق وهي الابتلاء ، وثمرته الّتي تكون بالحساب ، وفصل القضاء ، وتنفيذ الجزاء ، لا بدّ أن ترجعوا بعد موتكم إلى الحياة ، لتلاقوا ثمرة ما قدّمتموه في رحلة امتحانكم ، فقال تعالى :
*
وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ :
إذ يخلقكم خلقا جديدا يرجعكم به إليه .
فترجعون بالجبر الرّبّاني .
وبهذا انتهى تدبّر السورة بعون اللّه وفتحه .
* * *
ملاحق لتدبّر سورة ( يس )
الملحق الأول : مستخرجات بلاغيّة من السّورة .
الملحق الثاني : اللّوح المحفوظ في كلّ القرآن وبعض السنة .
الملحق الثالث : بيان اعتراض الأمم على بشريّة الرّسل في القرآن .
الملحق الرابع : امتنان اللّه على العباد بالأنعام في نصوص القرآن .