المعشر : كلّ جماعة أمرهم واحد ، وخطاب الجنّ والإنس معا يشعر بأنّ اللّه يتحدّى كفرة الجنّ والإنس ، إذ يجمعهم جامع الكفر .
الشّواظ : اللّهب الّذي لا دخان له .
والنفوذ من أقطار السّماوات والأرض هو الخروج عن دائرة الكون كلّه ، وهذا أمر لا يستطيعه مخلوق ما .
أمّا الوصول إلى القمر والمريخ ونحوهما ، فهو تجوّلّ في أقطار السّماوات والأرض ، لا نفوذ منهما وخروج عنهما .
النصّ الرّابع عشر :
قول اللّه عزّ وجلّ في سورة ( الرحمن / 55 مصحف / 97 نزول ) أيضا بشأن أحداث يوم القيامة :
فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلا جَانٌّ
( 39 ) :
إذ يرى كلّ واحد ذنوبه مسجّلة في كتاب عمله ، شريطا مسجّلا بالصّورة والصّوت ، والنّيّات والخواطر .
النصّ الخامس عشر :
قول اللّه عزّ وجلّ في سورة ( الرحمن ) أيضا بشأن زوّجات المؤمنين الأبرار من الثّقلين ، في الجنتين المعدّتين للإنس والجنّ ضمن عموم الجنّة الواحدة :
فِيهِنَّ قاصِراتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ
( 56 ) .
قاصِراتُ الطَّرْفِ :
أي : لم يقصرن أبصارهن على أزواجهنّ ، فلا ينظرن إلى غيرهم .
لَمْ يَطْمِثْهُنَّ :
أي : لم يفتضّ بكارتهنّ إنس قبل أزواجهنّ ولا جانّ .