إسحاق ، أنّ اللّه عزّ وجلّ أهلك من أجل رسوله محمد صلى اللّه عليه وسلم أئمّة المستهزئين ، وهم : الأسود بن عبد يغوث ، والوليد بن المغيرة وهو أشدّهم ، والعاص بن وائل ، والحارث بن الطّلاطلة ، أبوه قيس وأمّه غيطلة ، كما ذكر الزّهريّ جمعا بين الروايات .
ولإهلاك كلّ واحد من هؤلاء قصّة ذكرها كتّاب السّيرة .
* * *
النصّ الرابع :
قول اللّه عزّ وجلّ في سورة ( الزّخرف / 43 مصحف / 63 نزول ) :
وَكَمْ أَرْسَلْنا مِنْ نَبِيٍّ فِي الْأَوَّلِينَ ( 6 ) وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ
( 7 ) :
وفي هذا النصّ أيضا تسلية للرّسول محمد صلى اللّه عليه وسلم ، وبيان لأحوال الأمم مع رسل ربّهم .
* * *
النصّ الخامس :
قول اللّه عزّ وجلّ خطابا لرسوله في سورة ( الأنبياء / 21 مصحف / 73 نزول ) :
وَإِذا رَآكَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُواً أَ هذَا الَّذِي يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ وَهُمْ بِذِكْرِ الرَّحْمنِ هُمْ كافِرُونَ
( 36 ) :
أَ هذَا الَّذِي يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ ؟ !
أي : يذكر معبوداتكم الوثنيّة بأنّها لا تنفع ولا تضرّ ، وأنّ عبادتها من السفاهة ونقصان العقل .
والاستفهام في هذه العبارة يراد به الازدراء والاستهزاء ، وبعد آيات قال اللّه عزّ وجلّ في هذه السّورة :