تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معارج التفكر ودقائق التدبر — صفحة 280

مساهمون:

ص٢٨٠
سورها ، ثم أشرع إن شاء اللّه بتدبّر ما جاء فيها تدبّرا تكامليّا على ما يفتح اللّه به .

النص الأول :

قول اللّه عزّ وجلّ في سورة ( ق / 50 مصحف / 34 نزول ) :
كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحابُ الرَّسِّ وَثَمُودُ * وَعادٌ وَفِرْعَوْنُ وَإِخْوانُ لُوطٍ * وَأَصْحابُ الْأَيْكَةِ وَقَوْمُ تُبَّعٍ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ
أي : كذّبت قبل كفّار قريش هؤلاء الأقوام ، ومنهم قوم لوط ، وسمّاهم اللّه بأنّهم إخوانه ، أي : في المواطنة في أرض سدوم . وأبان اللّه عزّ وجلّ أنّهم حق عليهم وعيد اللّه لهم بالإهلاك الشامل ، أي : تحقّق بالتّنفيذ وثبت .

النصّ الثاني :

قول اللّه عزّ وجلّ في سورة ( القمر / 54 مصحف / 37 نزول ) :
كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِالنُّذُرِ * إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ حاصِباً إِلَّا آلَ لُوطٍ نَجَّيْناهُمْ بِسَحَرٍ * نِعْمَةً مِنْ عِنْدِنا كَذلِكَ نَجْزِي مَنْ شَكَرَ * وَلَقَدْ أَنْذَرَهُمْ بَطْشَتَنا فَتَمارَوْا بِالنُّذُرِ * وَلَقَدْ راوَدُوهُ عَنْ ضَيْفِهِ فَطَمَسْنا أَعْيُنَهُمْ فَذُوقُوا عَذابِي وَنُذُرِ * وَلَقَدْ صَبَّحَهُمْ بُكْرَةً عَذابٌ مُسْتَقِرٌّ * فَذُوقُوا عَذابِي وَنُذُرِ
فذكرهم اللّه عزّ وجل في هذا النصّ بعنوان « قوم لوط » .

النصّ الثالث :

قول اللّه عزّ وجلّ في سورة ( ص / 38 مصحف / 38 نزول ) :
كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعادٌ وَفِرْعَوْنُ ذُو الْأَوْتادِ * وَثَمُودُ وَقَوْمُ لُوطٍ وَأَصْحابُ الْأَيْكَةِ أُولئِكَ الْأَحْزابُ * إِنْ كُلٌّ إِلَّا كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ عِقابِ