العدليّة ، ليزنوا بها حقوق الناس ، وليستند إليها حكّامهم المقسطون ، بغية إقامة العدل الّذي أمر اللّه عزّ وجلّ به .
ولهذا نشاهد فيما اكتشف النّاس من موازين أنواعا وأصنافا كثيرة جدا .
* فلمعرفة مقادير ثقل الأشياء ذات الحجوم الملموسة موازين خاصة .
* ولمعرفة درجة الكثافة ، أو مقادير الكثافة ، موازين خاصّة .
* ولمعرفة درجة الحرارة أو مقاديرها موازين خاصّة .
* ولمعرفة مقادير الصلابة موازين خاصّة .
* ولمعرفة مقادير التّيّار الكهربائيّ موازين خاصّة .
* ولمعرفة مقادير ضغط الدّم في الأجساد موازين خاصّة .
* ولمعرفة سرعة المركبات البريّة والبحريّة والجوّيّة موازين خاصّة .
* حتّى صار الجهد الفكريّ قابلا للوزن بموازين خاصّة فضلا عن الجهد العضليّ والعصبيّ .
وأأكّد أنّ الوسائل الحضاريّة البشريّة قد ارتقت ارتقاء باهرا جدّا في اكتشاف أنواع كثيرة من الموازين ، إذ اضطّرّ الباحثون العلميّون أن يتخذوا موازين لكلّ شيء يمكن أن يجزّأ إلى وحدات صغرى تتكون من اجتماعها مقادير قابلة للتزايد بحدّ أو بغير حدّ ، وقابلة للتناقض حتّى الفناء .
وأدنى مقدار يمكن أن يدرك ولو بالأدوات والوسائل لأيّ شيء ، يمكن أن يجزّأ إلى وحدات صغرى ، وأصغر الوحدات هي ذرّة ذلك الشيء .
معارج التفكر ودقائق التدبر — صفحة 91
مساهمون: عبد الرحمن حسن حبنكه الميداني
ص٩١