« 2 ستّة أيّام يعمل عمل . وأمّا اليوم السّابع ففيه يكون لكم سبت عطلة مقدّس للرّبّ . كلّ من يعمل فيه عملا يقتل لا تشعلوا نارا في جميع مساكنكم يوم السّبت . . . » .
المثال الثاني : جاء في الإصحاح الأوّل من سفر اللّاويّين ، ما يلي :
« ما يقدّمون من قربان للرّبّ من البقر والغنم فإنّهم مأمورون أن يذبحوه ويقطّعوه ويحرّقوه ، فيوقدها الكاهن على المذبح طعام وقود للرّبّ . . » .
المثال الثالث : جاء في الإصحاح الرابع من سفر اللّاويّين ما يلي :
« من أخطأ سهوا في جميع ما نهى الرّبّ عنه فجزاؤه أن يذبح ثورا صحيحا للرّبّ ذبيحة خطيّة ، ثمّ تحرق هذه الذبيحة على حطب بالنّار . . . » .
ويجري هذا ضمن طقوس وأعمال مرتّبة مرسومة بنظام محدّد .
فدلّ هذا على أنّهم كانوا مسؤولين عمّا يصدر عنهم من مخالفات لأوامر الدّين ونواهيه ، ولو كانت على سبيل الخطأ والسّهو والنّسيان .
ولمّا جاء الدّين الخاتم رفع اللّه - جلّ جلاله - فيه الحرج عمّا يفعل المكلّف مخطئا غير عامد ، أو ساهيا أو ناسيا .
فقد جاء في « الصحيح عن الرسول صلى اللّه عليه وسلم فيما رواه البيهقي عن ابن عمر ، قوله :
« وضع عن أمّتي الخطأ ، والنّسيان ، وما استكرهوا عليه » .
وجاء في رواية أخرى : « رفع » بدل « وضع » .
المثال الرابع : جاء في الإصحاح السادس من سفر اللّاويّين ما يلي :
« إنّ جزاء من جحد وديعة ، أو أمانة ، أو اغتصب ، أو وجد لقطة
معارج التفكر ودقائق التدبر — صفحة 618
مساهمون: عبد الرحمن حسن حبنكه الميداني
ص٦١٨