تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معارج التفكر ودقائق التدبر — صفحة 430

مساهمون:

ص٤٣٠
والقراءتان من اللّهجات العربيّة . ( 97 ) * قرأ نافع ، وابن كثير ، وابن عامر ، وأبو جعفر : [ أو أمن ] بإسكان الواو ، فحرف العطف هو « أو » . وقرأ باقي القراء العشرة : [ أو أمن ] بهمزة استفهام وواو العطف . والقراءتان من التفنّن في البيان ، والمؤدّى واحد . ( 101 ) * قرأ أبو عمرو : [ رسلهم ] بإسكان السّين . وقرأ باقي القرّاء العشرة : [ رسلهم ] بضمّ السّين . والقراءتان لغتان عربيّتان .

تمهيد :

اشتملت آيات هذا الفصل السادس على بيان مجمل عن أقوام ورسل لم يذكر اللّه عزّ وجلّ أسماءهم ، وقد جرى لهم نظير ما جرى للذين ذكرهم بأسمائهم ، وعرض لقطات من قصص حيواتهم ، وما جرى لمكذّبي الرسل من عاقبة وخيمة مخزية يتّعظ بها أولو النّهى ، أهل العقل والبصيرة ، الّذين يقدّرون الأمور حقّ قدرها ، ولا يجازفون بمصايرهم . واشتملت أيضا على توجيه النّصح ، والموعظة ، والتّحذير ، والإنذار ، لكلّ متلقّ لآيات القرآن المجيد حتّى آخر ممتحن في الحياة الدّنيا . بأن يتّبعوا ويعملوا بما أنزل إليهم من ربّهم ، ويحذروا عاقبة الكفر والعصيان ، والظّلم والعدوان . وجاء في سورة ( المؤمنون / 23 مصحف / 74 نزول ) بعد ذكر لقطات من قصة نوح عليه السلام وقومه ، ولقطات من قصّة هود عليه السلام وقومه ، دون ذكر اسميهما ، قول اللّه عزّ وجلّ بشأن رسل وأقوام لم تذكر أسماؤهم .