والقراءتان من اللّهجات العربيّة .
( 97 ) * قرأ نافع ، وابن كثير ، وابن عامر ، وأبو جعفر : [ أو أمن ] بإسكان الواو ، فحرف العطف هو « أو » .
وقرأ باقي القراء العشرة : [ أو أمن ] بهمزة استفهام وواو العطف .
والقراءتان من التفنّن في البيان ، والمؤدّى واحد .
( 101 ) * قرأ أبو عمرو : [ رسلهم ] بإسكان السّين .
وقرأ باقي القرّاء العشرة : [ رسلهم ] بضمّ السّين .
والقراءتان لغتان عربيّتان .
تمهيد :
اشتملت آيات هذا الفصل السادس على بيان مجمل عن أقوام ورسل لم يذكر اللّه عزّ وجلّ أسماءهم ، وقد جرى لهم نظير ما جرى للذين ذكرهم بأسمائهم ، وعرض لقطات من قصص حيواتهم ، وما جرى لمكذّبي الرسل من عاقبة وخيمة مخزية يتّعظ بها أولو النّهى ، أهل العقل والبصيرة ، الّذين يقدّرون الأمور حقّ قدرها ، ولا يجازفون بمصايرهم .
واشتملت أيضا على توجيه النّصح ، والموعظة ، والتّحذير ، والإنذار ، لكلّ متلقّ لآيات القرآن المجيد حتّى آخر ممتحن في الحياة الدّنيا . بأن يتّبعوا ويعملوا بما أنزل إليهم من ربّهم ، ويحذروا عاقبة الكفر والعصيان ، والظّلم والعدوان .
وجاء في سورة ( المؤمنون / 23 مصحف / 74 نزول ) بعد ذكر لقطات من قصة نوح عليه السلام وقومه ، ولقطات من قصّة هود عليه السلام وقومه ، دون ذكر اسميهما ، قول اللّه عزّ وجلّ بشأن رسل وأقوام لم تذكر أسماؤهم .