وسميت « ثمودا » نسبة إلى أحد أجدادها ، وهو كما ذكر النّسّابون :
ثمود بن عامر بن إرم بن سام بن نوح عليه السلام ، واللّه أعلم بهذه الأنساب .
كانت قبيلة ثمود صاحبة أوثان يعبدونها من دون اللّه . وقد تناقل القصّاصون من العرب قبل الإسلام ، أخبار قبيلة ثمود ، وكيف أهلكهم اللّه عزّ وجلّ بعدله وحكمته .
تلخيص ما جاء في القرآن بشأن ثمود ودعوة رسولهم صالح :
وألخص في فقرات ما جاء في القرآن المجيد بشأن ثمود ودعوة رسولهم صالح لهم :
( 1 ) كانوا أهل بناء وعمران في أرضهم الحجر ، فكانوا يقطعون الصخر بواديهم ، ويبنون القصور ، وكانوا ينحتون من الجبال بيوتا للرفاهية ، وكانوا أهل زراعة ، فقد كانت لهم جنّات وعيون ، وزروع ونخل ، وكانوا في ديارهم مستقرّين آمنين .
( 2 ) وكانوا مشركين يعبدون آلهة من دون اللّه ، اتّخذوا لها رموز أوثان ، وقد توارثوها عن آبائهم بالتقليد الأعمى .
( 3 ) بعث اللّه لهم رسلا ، وبلغتهم دعوة رسل من بين أيديهم ، ومن معاصريهم من الأمم ، فلم يقلعوا عن شركهم ، وطغيانهم ، وفسادهم وإفسادهم في الأرض .
( 4 ) طغوا في البلاد ، فأكثروا فيها الفساد .
( 5 ) ثمّ بعث اللّه إليهم نبيّا رسولا منهم . هو سيدنا صالح عليه السلام ، فدعاهم إلى عبادة اللّه وحده ، وإلى نبذ ما هم فيه من الشرك ، وإلى ترك الطّغيان والفساد في الأرض ، ودعاهم إلى أن يتّقوا ربّهم ، وأن يطيعوه في دعوته ، وأبان لهم أنّه رسول أمين .