* فجاء هذا النصّ بأسلوب حكاية قول مضى :
وَقُلْنا
للإشعار بأنّ نصّ ( الأعراف ) قد جاء نصّا مقتطعا من الحدث الماضي .
* وجاء في سورة ( الأعراف ) :
فَكُلا
للدّلالة على أنّ الإذن لهما بالأكل من الجنّة لا يحتاج انتظار شيء من الأشياء ، بل لهما مباشرة الأكل عقب الدخول فورا ، لأنّهما سيصلان عقب الدخول إلى ما يؤكّل فيها .
* أمّا في سورة ( البقرة ) فجاء :
وَكُلا
للدلالة على الإباحة المطلقة ، سواء أكان الأكل عقب الدخول أم بعد ذلك على ما يشاءان .
* وجاء نصّ ( الأعراف ) :
فَكُلا مِنْ حَيْثُ شِئْتُما .
* وجاء نصّ ( البقرة ) :
وَكُلا مِنْها رَغَداً حَيْثُ شِئْتُما .
رغدا : أي : كثيرا طيّبا متنوّعا رفيها ، أي : وكلا منها مأكولا رغدا كثيرا طيبا متنوّعا رفيها .
فأضاف نصّ ( البقرة ) وصف المأكول في الجنّة بأنّه رغد .
( و ) مكايد إبليس الشيطان لهما في الجنّة
( 1 ) جاء في سورة ( طه / 20 مصحف / 45 نزول ) قول اللّه عزّ وجلّ :
فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطانُ قالَ يا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لا يَبْلى
( 120 ) :
فَوَسْوَسَ :
الوسوسة في اللّغة : الصّوت الخفيّ ، والوسوسة والوسواس : حديث النفس .
ووساوس الشيطان الذي يجري من ابن آدم مجرى الدّم ، تأتي على صورة خواطر تزيّن فعل الشرّ والإثم ، لحمل الإرادة على التنفيذ . ولا ندري