الفكرة الأولى : أنّ صنع داود عليه السّلام للدّروع قد كان بتعليم من اللّه له .
الفكرة الثانية : أنّ اللّه عزّ وجلّ يمتنّ على عباده بتعليمهم عن طريق رسول من رسله ، وسيلة من وسائل إحصانهم من شرور حرب بعضهم لبعض ، ولم يذكر اللّه أنّه علّم عباده عن طريق الوحي صناعة أدوات القتال .
الفكرة الثالثة : دعوة اللّه عباده أن يشكروه على نعمة هدايتهم إلى وسائل سلامتهم ، فقال تعالى :
فَهَلْ أَنْتُمْ شاكِرُونَ ؟ .
استفهام يراد به الترغيب في الشكر والحثّ عليه .
وهكذا ظهر لنا أن النصّ مع إعادة أصل الموضوع فيه قد اقترن بأفكار مضافة إلى ما سبق تنزيله .
النصّ السابع :
قول اللّه عزّ وجلّ في سورة ( البقرة / 2 مصحف / 87 نزول ) ضمن عرض قصّة حرب بني إسرائيل بقيادة « طالوت » للوثنيّين في الأرض المقدّسة بقيادة « جالوت » .
وَلَمَّا بَرَزُوا لِجالُوتَ وَجُنُودِهِ قالُوا رَبَّنا أَفْرِغْ عَلَيْنا صَبْراً وَثَبِّتْ أَقْدامَنا وَانْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ ( 250 ) فَهَزَمُوهُمْ بِإِذْنِ اللَّهِ وَقَتَلَ داوُدُ جالُوتَ وَآتاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشاءُ وَلَوْ لا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعالَمِينَ
( 251 ) .
جاء في هذا النصّ لقطة من قصّة من قصص بني إسرائيل ، تتعلّق بطلب بني إسرائيل من نبيّ لهم ، جاء في كتبهم أنّه « صمويل » أن يحكمهم ملك ، ليقاتلوا بقيادته لاسترجاع ما كان تحت أيديهم ، وأرادوا أن يتخلّصوا