( 6 ) التدبر التحليلي للدرس الثاني من دروس السورة وهو الآيات من ( 17 - 48 )
وتضمّن هذا الدرس معالجة الرسول محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم وتخييره بين نماذج من الرسل ، فما يختار من نموذج ييسّره اللّه له ، ويبتليه من خلاله ، وفيه بعض بيانات علاجية للكافرين .
وقد قسّمت هذا الدّرس إلى خمس فقرات :
الفقرة الأولى : تتعلق بأمر الرسول محمد صلّى اللّه عليه وسلّم بالصبر ، وعرض بعض قصة داود عليه السّلام ، وما جرى له من امتحان ، وما وصّاه اللّه به بعد أن غفر له وجعله خليفة في الأرض ، مع ملحقات نافعات ، ولها صلة بما جاء في الدرس الأول ، وفيها بيان للرسول محمد صلّى اللّه عليه وسلّم .
وهي الآيات من ( 17 - 29 ) .
الفقرة الثانية : فيها عرض بعض قصّة سليمان ، وما جرى له من امتحان ، وما وهبه اللّه من ملك لا ينبغي لأحد من بعده ، بعد أن غفر له .
وهي الآيات من ( 30 - 40 ) .
الفقرة الثالثة : فيها عرض بعض قصّة أيّوب عليه السّلام ، وما ابتلاه اللّه به ، ثم رفع عنه البلاء برحمته ، وأثنى عليه بالصّبر وبأنّه أوّاب .
وهي الآيات من ( 41 - 44 ) .
الفقرة الرّابعة : فيها الثناء العظيم ، والتقويم الرّفيع لإبراهيم وإسحق ويعقوب عليهم السّلام ، وفيها توجيه ضمنيّ للرسول محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم أن يختار لنفسه الاقتداء بهؤلاء الرّسل ، بعيدا عن الملك والغنى . وهي الآيات من ( 45 - 47 ) .
الفقرة الخامسة : فيها الثناء على إسماعيل واليسع وذي الكفل عليه السّلام بأنهم من الأخيار . وهي الآية ( 48 ) .