أي : يتلقّونه أوّلا ، فيتفكّرون في معانيه ويتدبّرونه ثانيا ، فيعملون بما يهديهم إليه ثالثا ، ثمّ يجعلونه ذكرا لهم آنا فآنا ، يراجعون آياته ، ويذكرون منه دواما ما يلائم الأحوال ، والمناسبات ، التي تستدعي منه بيانا بشأنها .
النصّ الثاني : قول اللّه عزّ وجلّ في سورة ( البروج / 85 مصحف / 27 نزول ) .
بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ ( 21 ) فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ
( 22 ) .
فجاء في هذا النّصّ وصف القرآن بأنّه مجيد ، أي : جامع لكلّ الصّفات السّاميات العظيمات الجليلات ، التي تناسب نصا بيانيا ، تردّده الألسنة ، وتحتفظ به الذّاكرات .
وجاء فيه وصفه بأنّه مسطور في لوح محفوظ عند اللّه بحفظه .
النص الثالث : قول اللّه عزّ وجل في سورة ( ق / 50 مصحف / 34 نزول ) .
ق وَ / الْقُرْآنِ الْمَجِيدِ
( 1 ) .
فأقسم اللّه عزّ وجلّ بالقرآن باعتبار أنّه مجيد ، وآية عظيمة جليلة من آياته جلّ جلاله .
النصّ الرابع : قول اللّه عزّ وجلّ في سورة ( القمر / 54 مصحف / 37 نزول ) :
وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ
( 17 ) .
وقد جاءت هذه الآية مكرّرة في سورة ( القمر ) أربع مرّات ، مقطعا فاصلا بين عرض موجزات من قصص بعض المهلكين السابقين ، الذين كذّبوا بالنّذر الّتي أنذرهم بها رسل ربّهم .
النصّ الخامس : قول اللّه عزّ وجلّ في سورة ( ص / 38 مصحف / 38 نزول ) .