تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معارج التفكر ودقائق التدبر — صفحة 444

مساهمون:

ص٤٤٤

خامسا :

خروج الاستفهام عن أصل دلالته ، للدلالة على معاني أخرى : فجاء الاستفهام مستخدما للدلالة على الإنكار في النّصوص التالية : ( 1 ) في قوله تعالى :
أَ بَشَراً مِنَّا واحِداً نَتَّبِعُهُ . .
( 24 ) ؟ . ( 2 ) وفي قوله تعالى :
أَ أُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِنْ بَيْنِنا . .
( 25 ) ؟ . ( 3 ) وفي قوله تعالى :
أَ كُفَّارُكُمْ خَيْرٌ مِنْ أُولئِكُمْ أَمْ لَكُمْ بَراءَةٌ فِي الزُّبُرِ
( 43 ) ؟

سادسا :

استخدام ضمير المتكلّم العظيم في كثير من آيات السّورة ، لأنّ البيان الوارد في السّياق يشتمل على أعمال خلق لا يفعلها إلّا من له الرّبوبيّة العظمى القادرة على كلّ شيء ، مثل : [ ففتحنا - وفجّرنا - وحملناه - إنّا أرسلنا - ولقد يسّرنا - كذّبوا بآياتنا - بطشتنا - وما أمرنا ] .

سابعا :

تأكيد بعض الجمل ببعض المؤكّدات ، لأنّ أحوال المقصودين بالبيان تقتضي تأكيد البيانات الواردات في السّياق لهم . * فجاء التأكيد بعبارة [ لقد ] في السّورة عدّة مرّات . * وجاء التأكيد بمؤكدين : « إنّ والجملة الاسميّة » في عدّة مواضع من السّورة .

ثامنا :

الابتعاد عن التعبير المباشر باستخدام الكنايات ، والإشارات اللّمحيّة ، في عدّة مواضع جاء شرحها خلال تدبّر السّورة . إلى غير هذه العناصر البلاغيّة ممّا يمكن استخراجه بالتّأمّل من السّورة . * * *