خامسا :
خروج الاستفهام عن أصل دلالته ، للدلالة على معاني أخرى :
فجاء الاستفهام مستخدما للدلالة على الإنكار في النّصوص التالية :
( 1 ) في قوله تعالى :
أَ بَشَراً مِنَّا واحِداً نَتَّبِعُهُ . .
( 24 ) ؟ .
( 2 ) وفي قوله تعالى :
أَ أُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِنْ بَيْنِنا . .
( 25 ) ؟ .
( 3 ) وفي قوله تعالى :
أَ كُفَّارُكُمْ خَيْرٌ مِنْ أُولئِكُمْ أَمْ لَكُمْ بَراءَةٌ فِي الزُّبُرِ
( 43 ) ؟
سادسا :
استخدام ضمير المتكلّم العظيم في كثير من آيات السّورة ، لأنّ البيان الوارد في السّياق يشتمل على أعمال خلق لا يفعلها إلّا من له الرّبوبيّة العظمى القادرة على كلّ شيء ، مثل : [ ففتحنا - وفجّرنا - وحملناه - إنّا أرسلنا - ولقد يسّرنا - كذّبوا بآياتنا - بطشتنا - وما أمرنا ] .
سابعا :
تأكيد بعض الجمل ببعض المؤكّدات ، لأنّ أحوال المقصودين بالبيان تقتضي تأكيد البيانات الواردات في السّياق لهم .
* فجاء التأكيد بعبارة [ لقد ] في السّورة عدّة مرّات .
* وجاء التأكيد بمؤكدين : « إنّ والجملة الاسميّة » في عدّة مواضع من السّورة .
ثامنا :
الابتعاد عن التعبير المباشر باستخدام الكنايات ، والإشارات اللّمحيّة ، في عدّة مواضع جاء شرحها خلال تدبّر السّورة .
إلى غير هذه العناصر البلاغيّة ممّا يمكن استخراجه بالتّأمّل من السّورة .
* * *