إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلالٍ وَعُيُونٍ ( 41 ) وَفَواكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ ( 42 ) كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئاً بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ( 43 ) إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ
( 44 ) .
فأضاف هذا البيان أشياء لم تأت في النصوص السابقة ، وهي واضحة .
( 6 ) وقول اللّه عزّ وجلّ في سورة ( ق / 05 مصحف / 34 نزول ) :
وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ ( 31 ) هذا ما تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ ( 32 ) مَنْ خَشِيَ الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ وَجاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ ( 33 ) ادْخُلُوها بِسَلامٍ ذلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ ( 34 ) لَهُمْ ما يَشاؤُنَ فِيها وَلَدَيْنا مَزِيدٌ
( 35 ) .
وفي هذا البيان تفصيلات لم تذكر في النّصوص السّابقة .
فإذا أضفنا إليها ما جاء في آخر سورة ( القمر ) الّتي سبق تدبّرها بما فتح اللّه وهو قول اللّه عزّ وجل :
إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ ( 54 ) فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ
( 55 ) .
ونظرنا إليها نظرة تدبّريّة متأنّية ، وجدناها متكاملة الدّلات فيما بينها ، غير مكرّرات ، وهذا من عناصر إعجاز القرآن المجيد .
وبهذا تمّ تدبّر سورة ( القمر ) على ما فتح اللّه وألهم وأمدّ بعونه وتوفيقه ، والحمد له على ما يليق بجلاله وعظيم سلطانه .
* * *
ملاحق لسورة القمر
الملحق الأول : مستخرجات بلاغيّة من السورة .
الملحق الثاني : حول إعراض الكافرين المعاندين عن آيات اللّه .
الملحق الثالث : حول الحكمة في القرآن المجيد .