إنّهم لا يستطيعون أن يغيّروا شيئا من قوانين الكون وأنظمته ، في السّماوات والأرض ، لأنّها من أمر اللّه عزّ وجلّ ، وكلّ أمر للّه جلّ جلاله وعظم سلطانه مستقرّ ، فهم بأعمالهم لن يضرّوا اللّه شيئا .
إنّهم لا يستطيعون أن يمنعوا عن أنفسهم عقاب اللّه إذا جاء أجله ، لأنّه من أمر اللّه ، وكلّ أمر للّه جلّ جلاله وعظم سلطانه مستقرّ ، فهم بأعمالهم لن يضرّوا اللّه شيئا .
إنّهم لا يستطيعون أن يمنعوا ظهور دين اللّه على الدّين كلّه ، لأنّه من أمر اللّه ، وكلّ أمر للّه جلّ جلاله وعظم سلطانه مستقرّ ، فهم بأعمالهم لن يضرّوا اللّه شيئا .
إنهم لا يستطيعون أن يظفروا بالانتصار أخيرا على رسول اللّه والذين آمنوا معه ، فقد قضى اللّه أن ينصر رسوله والمؤمنين ، وهذا من أمر اللّه ، وكلّ أمر للّه جلّ جلاله وعظم سلطانه مستقر فهم بأعمالهم لن يضرّوا اللّه شيئا .
وهكذا إلى سائر القضايا الّتي هي من أمر اللّه في ظاهرات الكون ، أو في قانون الاجتماع البشري ، أو في تاريخ الناس مما هو من أوامر اللّه فيهم .
المكذبون الذين اتّبعوا أهواءهم وعصاة المؤمنين لن يضرّوا اللّه شيئا :
فالذين كذّبوا واتّبعوا أهواءهم لا يضرّون اللّه شيئا ، وكذلك عصاة المؤمنين ، وقد جاء التصريح بهذا المعنى في عدّة نصوص قرآنيّة :
النص الأول :
قول اللّه عزّ وجلّ في سورة ( هود / 11 مصحف / 52 نزول ) حكاية لمقالة هود عليه السّلام لقومه :