وهو الآيات من ( 9 - 42 ) .
الدرس الرابع :
يشتمل على معالجة معاندي كفّار قريش باقناعهم بأنّهم ليسوا عند اللّه خيرا من المهلكين الأولين ، الذين أهلكوا بسبب كفرهم وعنادهم وطغيانهم .
ويشتمل على طمأنة الرّسول صلّى اللّه عليه وسلّم والذين آمنوا به واتّبعوه ، بأنّ جمع قادة كفّار مكّة سيهزمون في معارك قتاليّة مستقبلية قادمة ، وبيان أنّ السّاعة موعد تعذيبهم العذاب الأكبر والأشدّ من الهزائم التي ستلحق بهم ، ومن القتل التي يقتل به صناديدهم وعتاتهم .
وهو الآيات من ( 43 - 46 ) .
الدرس الخامس :
* يشتمل على بيان ترهيبيّ بأسلوب تقديم لقطة تصويريّة مخيفة من عذاب المجرمين في النّار يوم الدّين ، وهذا البيان مقرون بما يلي :
( 1 ) ببيان أنّ كلّ شيء قد خلقه اللّه عزّ وجلّ بقدر ، وهذا القدر يشمل كلّ ما يخضع للتّقدير في الكمّ والكيف والزّمن وسائر الأشياء القابلة لأن تكون ذات مقادير .
( 2 ) وببيان أنّ نفاذ أمر اللّه يكون مثل لمح بالبصر .
( 3 ) وببيان أنّ أفعال العباد الظاهرة والباطنة مسجّلة عليهم صغارها وكبارها ، أي : والمكلّفون منهم سوف يحاسبون عليها .
* ويشتمل على بيان ترغيبيّ للّذين آمنوا واتّقوا ، بأنّهم سيكونون منعمين يوم الدّين في جنّات ونهر ، في مقعد صدق عند مليك مقتدر ، في مقابل البيان التّرهيبيّ للمجرمين .
وهو الآيات من ( 47 - 55 آخر السورة ) .
* * *