تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معارج التفكر ودقائق التدبر — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١

النصّ الأول :

قول اللّه عزّ وجلّ في سورة ( ق / 50 مصحف / 34 نزول ) :
وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ وَنَعْلَمُ ما تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ ( 16 ) إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمالِ قَعِيدٌ ( 17 ) ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ
( 18 ) . فقد أبان هذا النّصّ أنّ اللّه عزّ وجلّ عليم دواما بكلّ شيء من سلوك الإنسان ، حتّى ما توسوس به نفسه . وأنّه جلّ جلاله جعل عليه ملكين رقيبين ، يتلقّيان ما يصدر عنه ، بالتّسجيل والحفظ ، فما يعمل من عمل وما يلفظ من قول إلّا تمّ تسجيله وحفظه من قبل رقيب من الملائكة عتيد شديد تامّ الاستعداد للقيام بوظيفته . وقد سبق تدبّر هذا النّصّ لدى تدبّر سورة ( ق ) .

النّصّ الثاني :

قول اللّه عزّ وجلّ في سورة ( الطارق / 86 مصحف / 36 نزول ) :
إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْها حافِظٌ
( 4 ) . وقد سبق تدبّر هذه الآية ، خلال تدبّر هذه السورة على ما فتح اللّه به .

النصّ الثالث :

قول اللّه عزّ وجلّ في سورة ( الأنعام / 6 مصحف / 55 نزول ) :
وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ ما جَرَحْتُمْ بِالنَّهارِ ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ لِيُقْضى أَجَلٌ مُسَمًّى ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ ثُمَّ يُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ( 60 ) وَهُوَ الْقاهِرُ فَوْقَ عِبادِهِ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً حَتَّى إِذا جاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنا وَهُمْ لا يُفَرِّطُونَ
( 61 ) .