العلقة : قطعة من الدّم الغليظ المتماسك .
المعلم الثامن عشر :
ظاهرة جعل الإنسان في أحسن تقويم ، دلّ عليها قول اللّه عزّ وجلّ في سورة ( التين / 95 مصحف / 28 نزول ) :
لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ
( 4 ) .
المعلم التاسع عشر :
تسوية الإنسان ، ونفخ الرّوح فيه ، وخلق سمعه وبصره وفؤاده ، دل على هذه الأمور قول اللّه عزّ وجلّ في سورة ( السجدة / 32 مصحف / 75 نزول ) :
الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسانِ مِنْ طِينٍ ( 7 ) ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ ماءٍ مَهِينٍ ( 8 ) ثُمَّ سَوَّاهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا ما تَشْكُرُونَ
( 9 ) .
المعلم العشرون :
بيان أنّ الأطوار الّتي يمرّ بها خلق الإنسان إنّما تتمّ بعمليّات خلق متتابع لا بالتّلقائيّة السّببيّة . مع التنبيه على الظلمات الثلاث التي يكون فيها الجنين وهو في بطن أمّه ، دلّ على هذه الحقائق قول اللّه عزّ وجل في سورة ( الزّمر / 39 مصحف / 59 نزول ) :
. . . يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ خَلْقاً مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُماتٍ ثَلاثٍ ذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ
( 6 ) .
المعلم الحادي والعشرون :
ظاهرة الفرق الشاسع بين طورين متباعدين : النّطفة ، والخصيم المبين المعبّر عمّا في نفسه ، دلّ على هذه الظاهر قول اللّه عزّ وجلّ في سورة ( يس / 36 مصحف / 41 نزول ) :