عُرُباً :
عرب جمع « عروب » وهي المتحبّبة إلى زوجها ، وقيل :
العاشقة له .
أَتْراباً :
جمع « ترب » والأتراب هنّ الأقران في السّنّ ، أعمارهنّ واحدة . وهذا يدلّ على أنّ إنشاءهنّ قد كان في وقت واحد ، أو أن تطوّر تناميهنّ في الجنّة يتوقّف عند سنّ نضجهنّ ، فيظللن دواما على أحسن ما تكون عليه الزوجات حيويّة وأنوثة وتحبّبا للأزواج .
لِأَصْحابِ الْيَمِينِ
( 38 ) : أي : هنّ مخصّصات لأصحاب اليمين ، الّذين يأخذون صحف أعمالهم يوم القيامة بأيمانهم .
ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ ( 39 ) وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ
( 40 ) : أي : أصحاب اليمين هم ثلّة من الأوّلين قبل بعثة محمد صلّى اللّه عليه وسلّم ، وثلّة من الآخرين الّذين يكونون من أصحاب اليمين بعد بعثته .
الثلّة : الجماعة من الناس .
ودلّ التنكير في لفظ
ثُلَّةٌ *
على أنهم جماعة ليست بالكثيرة ، وهذا ما دلّ عليه قول اللّه عزّ وجلّ صراحة في سورة ( يوسف / 12 مصحف / 53 نزول ) :
وَما أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ
( 103 ) .
وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ ( 40 ) وَأَصْحابُ الشِّمالِ ما أَصْحابُ الشِّمالِ
( 41 ) :
« أَصْحابُ الشِّمالِ »
مبتدأ ومضاف إليه ، وجملة
« ما أَصْحابُ الشِّمالِ »
في محلّ خبر . « ما » اسم استفهام جيء به للتعجيب من أمرهم في رحلة امتحانهم ، إذ اختاروا فيها ما يوصلهم إلى عذاب أليم دائم في دار العذاب يوم الدين .
فِي سَمُومٍ :
السّموم الرّيح الشديدة الحرّ اللّافحة التي تنفذ في مسامّ الجلد . أي : في جهنّم الّتي يلفحهم فيها سموم متتابع .