( 2 ) في عبارة :
نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَقُولُونَ
تسلية للرّسول تجاه ما يلاقيه من كبراء كفّار قومه من اتّهامات وشتائم ، كناية عن وعد اللّه لرسوله بأنّه سينصره ، وتهديد اللّه للّذين يؤذون الرسول بأقوالهم بأنّه سينتقم منهم وينصر رسوله .
* * *
( 18 ) الملحق الثاني الوصف بالبركة في القرآن المجيد مقدمة
البركة في اللّغة : هي النماء والزيادة ، فمنها ما يكون في الحسيّات ، كالبركة في الطعام والشراب والأموال والذرّيّة ، ومنها ما يكون في المعنويّات ، كالبركة في العلم ، والوقت ، والفهم ، والسعادة النفسية ، وثواب العبادة ومضاعفة الأجر عليها ، والبركة في إنجاز الأعمال ، والبركة في معونة اللّه لعبده ، وتوفيقه له ، وتسديده في أموره ، والبركة في مضاعفة الانتاج للأعمال .
روي عن ابن عبّاس : أنّ البركة هي الكثرة في كلّ خير .
والمبارك : اسم مفعول من فعل « باركه اللّه » فهو مبارك ، أي :
موصوف بأنّ اللّه قد منحه البركة ، إذ جعله ذا نماء وزيادة في خير ما ، أو في خيرات كثيرات .
يقال لغة : بارك اللّه الشيء ، وبارك فيه ، وبارك عليه .
الموصوف بالبركة في القرآن المجيد :
( 1 ) جاء في القرآن المجيد الوصف بالبركة العظمى التي لا تحدّها تصوّرات المخلوقات كلّها ، لذات اللّه وصفاته الجليلة السّنيّة .