* ومن المطويّات :
وَكَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُمْ بَطْشاً فَنَقَّبُوا فِي الْبِلادِ
وحين أنزلنا عليهم وسائل التعذيب والإهلال
هَلْ
كان لهم
مِنْ مَحِيصٍ .
* ومن المطويّات :
يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ
فيخرجون
سِراعاً
ونسوقهم ونجمعهم في الأرض المخصّصة محشرا ، مهما نأت عنه الأجداث الّتي كانوا فيها ف
ذلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنا يَسِيرٌ .
ثالثا :
استعمال ضمير المتكلّم العظيم في البيانات الّتي تتضمّن التحدّث عن ظاهرة من ظواهر ربوبيّة اللّه جلّ جلاله ، وعظم سلطانه ، نجد هذا فيما يلي :
بَنَيْناها وَزَيَّنَّاها
و
وَالْأَرْضَ مَدَدْناها وَأَلْقَيْنا فِيها رَواسِيَ وَأَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ
( 7 ) و
وَنَزَّلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً مُبارَكاً فَأَنْبَتْنا بِهِ
و
وَأَحْيَيْنا بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً
و
أَ فَعَيِينا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ
و
وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ وَنَعْلَمُ ما تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ
و
فَكَشَفْنا عَنْكَ غِطاءَكَ
و
يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ
و
وَلَدَيْنا مَزِيدٌ
و
وَكَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ
و
وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ
و
وَما مَسَّنا مِنْ لُغُوبٍ
و
إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَإِلَيْنَا الْمَصِيرُ
( 43 ) و
ذلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنا يَسِيرٌ
و
نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَقُولُونَ .
رابعا :
تأكيد الخبر ببعض المؤكّدات ، لأنّ مقتضى حال المقصودين بالخطاب يستدعي التأكيد ، ونجد هذا فيما يلي :
( 1 ) التأكيد بالقسم في عبارة :
وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ .
( 2 ) التأكيد ب « قد » في عبارتي :
قَدْ عَلِمْنا
و
وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُمْ بِالْوَعِيدِ .