والعبارة الّتي يتحقّق بها المأمور به من التسبيح المقرون بالحمد لها عدّة صيغ :
* سبحان اللّه والحمد للّه .
* سبحان اللّه وبحمده ، وهذه العبارة مختصرة من جملتين تقديرهما : أسبّح سبحان اللّه ، وأحمد بحمده .
وعبارة « سبحان اللّه » عبارة ارتضى اللّه لعباده أن يذكروه بها في تنزيه ذاته وصفاته عمّا لا يليق به .
وهاتان العبارتان مأثورتان ، ومن المأثور في التسبيح : « سبحان ربّي - سبحان اللّه ربّ العرش عمّا يصفون - سبحان ربّك ربّ العزّة عما يصفون - سبحان الّذي بيده ملكوت كلّ شيء وإليه ترجعون . . » إلى غير ذلك من عبارات تتضمّن تسبيح اللّه .
واختير من أسماء اللّه اسم « ربّ » في
وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ
لأنّه الاسم الجامع لمعاني أسماء اللّه الحسنى ذات العلاقة بالخلائق .
وجاء في هذا العلاج التوصية باستعماله في جرعات يوميّة ، بأوقات مبيّنة في النصّ ، هي :
( 1 ) ما قبل طلوع الشمس ، وهو وقت صلاة الفجر .
( 2 ) ما قبل غروب الشمس ، وهو الوقت الذي جاء تحديده فيما بعد لصلاة العصر .
( 3 ) في وقت ما من اللّيل .
( 4 ) عقب الصّلوات .
وقد أنزل اللّه هذا النّصّ قبل فرض الصّلوات الخمس ، فالمراد بعبارة
وَأَدْبارَ السُّجُودِ
بعد الصّلوات الّتي كان يصلّيها الرّسول صلّى اللّه عليه وسلّم قبل فرض