وهي وجوه من الأداء تبع فيها القرّاء ما تلقّوه ، إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، معلّم نطق كتاب اللّه الّذي أنزل على سبعة أحرف .
* وكلمة [ المنادي ] للقرّاء في يائها وجهان : الإثبات والحذف .
أمّا نافع ، وأبو عمرو ، وأبو جعفر ، فقد أثبتوا الياء في الوصل ، وحذفوها في الوقف ، بحسب ما تلقّوه من أداء .
وأمّا ابن كثير ، ويعقوب ، فقد أثبتا الياء في الوصل والوقف ، بحسب ما تلقّيا من أداء .
* وأمّا باقي القرّاء فقد حذفوا الياء في الوصل والوقف بحسب ما تلقوا من أداء .
* وعبارة : [ وعيدي ] للقرّاء في ياء المتكلم منها وجهان : الإثبات والحذف ، بحسب ما تلقّى كلّ منهم .
فقراءة « ورش » على إثبات الياء في الوصل ، وحذفها في الوقف .
وقراءة « يعقوب » على إثبات الياء في حالتي الوصل والوقف .
وقراءة باقي القرّاء العشرة على حذف الياء مطلقا وصلا ووقفا .
التدبّر :
هذا هو الدرس الأخير من دروس السّورة ، وهو يشتمل على معالجة حالة الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم النفسيّة والقلبية في المقصد الأوّل ، تجاه ما يلقاه من قومه الّذين كذّبوه في نبوّته ورسالته ، وكذّبوا ببلاغاته عن ربّه .
ويشتمل في المقصد الثاني على تربية حملة رسالة الرّسول صلّى اللّه عليه وسلّم من أمّته .
ويشتمل في المقصد الثالث على متابعة معالجة مكذّبي الرّسول ،