( 5 ) وتختلف باختلاف شدّة السّرعة والحركة وضعفهما حتى السكون .
( 6 ) وتختلف باختلاف نوع حركتها في الجوّ ، فقد تكون أفقيّة ، وقد تكون عموديّة من الأعلى إلى الأسفل ، أو من الأسفل إلى الأعلى ، وقد تكون بمستوى سطح الأرض ، أو بحدود مستوى الأشجار ، أو فوق ذلك حتّى السّحب فما فوقها ، وقد تكون مرسلة بخطوط مائلة من الأعلى إلى الأسفل ، أو من الأسفل إلى الأعلى ، باحتمالات كثيرة يصعب حصرها .
( 7 ) ومنها رياح كونية في عوالم النجوم والمجرّات .
ثالثا : الرّياح ذوات آثار نافعة ، بحكمة الرّبّ مصرّفها وذات آثار ضارّة ، بحكمة الرّبّ مصرّفها .
* فمن تأثيراتها النافعات بحكمة اللّه وأمره ، ما يلي :
( 1 ) إثارتها المياه وحملها لبخار الماء وتكوين السّحب ، وسوقها لإنزال الأمطار ، على البلاد والأراضي التي يأمر اللّه بإغاثتها وإحيائها .
فإذا جاءت كانت ناشرة ، ومبشّرة برحمة اللّه .
( 2 ) إثارتها للسحاب ، وبسطه ، وجمعه ، وتفريقه ، على مراد اللّه وأمره الحكيم .
( 3 ) حملها اللّقاحات ، للنباتات ، وللسحاب ، وحملها للروائح الزكيّة .
( 4 ) إجراؤها للسّفن في البحر ، بأمر اللّه ، وعلى مقتضى حكمته .
( 5 ) تذريتها لأشياء نافعة ، إذ تنقلها من أمكنة في الأرض إلى أمكنة أخرى .
( 6 ) تأديتها وظيفة نصر أولياء اللّه على أعدائه ، بأمر ربّها .
إلى غير ذلك من أمور فيها نفع عظيم للنّاس .
* ومن تأثيراتها الضارّات بحكمة اللّه وأمره ، ما يلي :
معارج التفكر ودقائق التدبر — صفحة 662
مساهمون: عبد الرحمن حسن حبنكه الميداني
ص٦٦٢