وقرأ باقي القراء العشرة : نحسات بكسر الحاء .
وهما وجهان عربيّان لنطق هذه الكلمة .
( يجحدون ) : الجحود : إنكار الشّيء وادّعاء بطلانه مع العلم بأنّه حقّ .
رِيحاً صَرْصَراً
: أي : ريحا شديدة باردة ، يحدث اندفاعها الشديد أصواتا مرهبة مرعبة .
سبق في النص الثاني الذي من سورة ( القمر / 54 مصحف / 37 نزول ) بيان إهلاك عاد بريح صرصر جاءتهم في يوم نحس مستمرّ ، فدلّ على أنّ إهلاكهم قد تمّ في اليوم الأول . أمّا الرّيح فقد استمرّت على ديارهم بعد إهلاكهم أيّاما نحسات .
النصّ الثالث عشر :
قول اللّه عزّ وجلّ في سورة ( الشورى / 42 مصحف / 62 نزول ) :
وَمِنْ آياتِهِ الْجَوارِ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلامِ ( 32 ) إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ رَواكِدَ عَلى ظَهْرِهِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ ( 33 ) أَوْ يُوبِقْهُنَّ بِما كَسَبُوا وَيَعْفُ عَنْ كَثِيرٍ ( 34 ) .
* قرأ نافع ، وأبو عمرو وأبو جعفر بإثبات ياء [ الجواري ] في الوصل . وقرأ بإثباتها في الوصل والوقف ابن كثير ، ويعقوب .
وقرأ باقي القرّاء العشرة بحذفها في الوصل والوقف تخفيفا في النطق ، وهو من أساليب النّطق العربي لمثل هذه الياء في آخر الكلمة .
* وقرأ نافع ، وأبو جعفر : [ الرّياح ] بالجمع .
وقرأ باقي القرّاء العشرة : الريح بالإفراد .