وَالشَّمْسِ وَضُحاها ( 1 ) وَالْقَمَرِ إِذا تَلاها ( 2 ) وَالنَّهارِ إِذا جَلَّاها ( 3 ) وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشاها ( 4 ) وَالسَّماءِ وَما بَناها ( 5 ) وَالْأَرْضِ وَما طَحاها ( 6 ) وَنَفْسٍ وَما سَوَّاها ( 7 ) فَأَلْهَمَها فُجُورَها وَتَقْواها ( 8 ) قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاها ( 9 ) وَقَدْ خابَ مَنْ دَسَّاها ( 10 ) .
الفلاح والخيبة إنّما يكونان يوم الدّين .
النصّ السادس :
ما جاء في سورة ( البروج / 85 مصحف / 27 نزول ) فقد أقسم اللّه عزّ وجلّ فيها بالسّماء ذات البروج ، وهي إحدى آيات اللّه المشهودة في كونه ، وأقسم بالقرآن الشّاهد وبالرّسول المشهود له ، وأقسم ضمن ذلك باليوم الموعود وهو يوم الدّين ، إشارة إلى أنّه هو المقصود بتأكيد وقوعه بالقسم ببعض آياته المشهودة ، مع بيان أنّه ممّا يقسم به إذ هو ممّا يدلّ عليه الدليل العقلي المستند إلى حكمة اللّه السّامية ، وأنّه لا يمكن أن يخلق الناس عبثا .
النصّ السابع :
ما جاء في سورة ( التين / 95 مصحف / 28 نزول ) فقد أقسم اللّه عزّ وجلّ فيها بمهابط الوحي ، لما في الرسالات الرّبّانيّة من آيات إعجاز عظيمة ، وهي آيات مشهودة الآثار ، في عظمة الدين الّذي يمثّله الإسلام ، والذي بعث اللّه به خاتم أنبيائه ورسله محمد بن عبد اللّه ، عليه أفضل الصلاة وأتمّ التّسليم .
النصّ الثامن :
ما جاء في سورة ( القيامة / 75 مصحف / 31 نزول ) فقد جاء فيها القسم المنفيّ بيوم القيامة وبالنّفس اللّوّامة على أنّ يوم الدين واقع لا محالة ، وقد ظهر لنا أنّ القسم المنفيّ قد روعي فيه اقتضاءان أحدهما يقتضي القسم بالقيامة وبالنفس اللّوّامة ، والآخر يقتضي عدم القسم بهما ،