تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معارج التفكر ودقائق التدبر — صفحة 551

مساهمون:

ص٥٥١
النصّ الثاني : ما جاء في سورة ( الفجر / 89 مصحف / 10 نزول ) فقد أقسم اللّه عزّ وجلّ فيها بأزمنة جرت فيها أحداث إهلاكه عادا وثمود وفرعون وجنوده ، باعتبار ما جرى فيها من آيات اللّه الجزائية في كونه ، فقال تعالى فيها :
وَالْفَجْرِ ( 1 ) وَلَيالٍ عَشْرٍ ( 2 ) وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ ( 3 ) وَاللَّيْلِ إِذا يَسْرِ ( 4 ) هَلْ فِي ذلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ ( 5 ) أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعادٍ ( 6 ) . . .
وحتّى الآية ( 14 ) . النصّ الثالث : ما جاء في سورة ( العصر / 103 مصحف / 13 نزول ) فقد أقسم اللّه عزّ وجلّ فيها بالزّمن ( العصر ) الذي هو آية من آيات اللّه في كونه ، وهي آية مشهودة ، على أنّ الإنسان لفي خسر دائم من رأس ماله في حياته ، إلّا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحقّ وتواصوا بالصّبر ، ولا يكون في خسر ما لم يكن يوم الدّين أحد عناصر خطّة الرّبّ جلّ جلاله في برنامج التكوين ، وهو ما تقضي به حكمته سبحانه . النصّ الرابع : ما جاء في سورة ( العاديات / 100 مصحف / 14 نزول ) فقد أقسم اللّه عزّ وجلّ فيها بالخيل ، وهي إحدى آياته المشهودة في خلقه ، على أنّ الإنسان لكنود جحود ، غير عابئ بما في خطّة اللّه من أحداث يوم الدين ، إذا بعثر ما في القبور ، وحصّل ما في الصدور . النصّ الخامس : ما جاء في سورة ( الشّمس / 91 مصحف / 26 نزول ) فقد أقسم اللّه عزّ وجلّ فيها بطائفة من آياته في كونه على أنّ الجزاء الرّبّانيّ واقع لا محالة ، وهذا إنّما يكون يوم الدّين ، فقال تعالى فيها :
معارج التفكر ودقائق التدبر — صفحة 551 | عبد الرحمن حسن حبنكه الميداني