الآثار الباقية ، وظواهر كونيّة مشهودة ، في مجاري تصاريف اللّه عزّ وجلّ في كونه ، فمن الظواهر الكونيّة التاريخيّة الغابرة إهلاك اللّه المكذّبين المجرمين الأوّلين ، وإهلاكه أمثالهم ما توالت القرون . ومن الظواهر الكونيّة المشهودة ، أطوار خلق الإنسان ، وتصاريف اللّه عزّ وجلّ في الأرض أحياء وأمواتا ، وإقامة الجبال الراسيات الشامخات ، وإنعام اللّه على عباده بالماء العذب الفرات .
وهو الآيات من ( 16 - 28 ) .
الدرس الرابع :
درس تضمّن عرض مشهد مقتطع ممّا سوف يكون في يوم الجزاء للمكذبين بيوم الدّين الكفرة المجرمين ، ومشهد آخر مقتطع ممّا سوف يكون لأهل دار النعيم متقين ، وأبرار ، ومحسنين .
وهو الآيات من ( 29 - 45 ) .
الدرس الخامس :
درس اشتمل على خطاب من الرّبّ جلّ جلاله وعظم سلطانه ، موجّه للكافرين المكذّبين ، فيه وعيد بعذاب شديد يوم الدّين ، بعد رحلة حياة في الدّنيا يمكنّون فيها من أن يأكلوا ويتمتّعوا بما فيها من أنواع متاع قليل زائل ، وفيه مواجهة لهم بأنّهم مجرمون ، فهم داخلون في وعيد :
وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ ( 47 ) .
وهو الآيتان : ( 46 - 47 ) .
الدرس السادس :
درس تضمّن إشارة إلى ما في نفوس المكذبين المجرمين من كبر يجعلهم لا يركعون لربّهم فضلا عن أن يسجدوا ، وهذا أحد البواعث الكبرى على الكفر .