وهنا تأتي في السّورة آيات الدّرس الثّاني من درسيها ، وفيها دلالة على الغاية بإيجاز .
* * *
( 4 ) التدبّر التحليليّ للدرس الثاني من درسي السّورة وهو الآيات من ( 6 - 11 )
قال اللّه عزّ وجلّ :
[ سورة القارعة ( 101 ) : الآيات 6 إلى 11 ]
فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ ( 6 ) فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ ( 7 ) وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ ( 8 ) فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ ( 9 ) وَما أَدْراكَ ما هِيَهْ ( 10 )
نارٌ حامِيَةٌ ( 11 )
تمهيد :
بين الدّرس الأوّل من درسي السّورة ، والدّرس الثاني سؤال مطويّ مفاده :
لم هذه الأحداث الجسام وهذه التغييرات الكونيّة العظيمة ، وما هي الغاية منها ؟ !
وجاء الدّرس الثّاني متضمّنا موجزا لمحيّا من الإجابة على السؤال المطويّ ، إذ جاء فيه الاكتفاء بذكر مجمل عن النتيجة ، الّتي تدلّ على سوابقها .
والمطويّ من الجواب هنا قد صرّحت به آيات قرآنيّة كثيرات ، في سور متعدّدات ، نزلت في مراحل متتابعات من نجوم التّنزيل .
وخلاصته أنّ هذه الأحداث إنّما هي مقدّمات ، تأتي بعدها أحداث