فدلّ هذا على أنّ بيانات نوح عليه السّلام لقومه حول آيات اللّه في كونه مثل البيانات الواردات في القرآن ، فقد سبق بيان كون القمر نورا وبيان كون الشمس سراجا ، فيما نزل قبل في نجوم التنزيل .
النصّ الثاني عشر :
قول اللّه عزّ وجلّ في سورة ( إبراهيم / 14 مصحف / 72 نزول ) خطابا للنّاس :
وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دائِبَيْنِ وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ ( 33 ) .
فأضافت هذه الآية بيان كون الشمس والقمر مسخّرين للناس دائبين لا يتوقّف عملهما ، وكذلك اللّيل والنهار .
الدائب : هو الذي يكرّر وظيفته دواما دون انقطاع .
والتصريح بهذه الجزئية هو من التفصيل البياني في القرآن .
النصّ الثالث عشر :
قول اللّه عزّ وجلّ في سورة ( الأنبياء / 21 مصحف / 73 نزول ) :
وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ ( 33 ) .
فأضافت هذه الآية بيان أنّ اللّيل والنهار ، أي : وما يسبّبهما وهو دوران الأرض حول نفسها باتجاه الشمس ، وأنّ الشّمس والقمر ، كلّ أولئك من خلق اللّه إبداعا وتقديرا ، وكذلك سبحها في أفلاكها ، وهو تحرّكها المنساب في مداراتها ومسيراتها .
النّصّ الرابع عشر :
قول اللّه عزّ وجلّ في سورة ( العنكبوت / 29 مصحف / 85 نزول ) خطابا لرسوله فلكلّ داع إلى اللّه من أمّته ، بشأن المشركين الوثنيين من العرب إبّان التنزيل :