( 9 ) أنّ اللّه عزّ وجلّ سيقرئ رسوله محمّدا صلّى اللّه عليه وسلّم القرآن مع منحه القدرة على حفظه ، وعدم نسيان أيّ شيء منه ، إلّا ما شاء اللّه نسخه لحكمة هو يعلمها .
( 10 ) أنّ القرآن وحي يوحى من عند اللّه ، بألفاظه حرفا فحرفا ، وكلمة فكلمة .
( 11 ) أنّ القرآن مدوّن في صحف مكرّمة ، مرفوعة مطهّرة ، وهذه الصّحف محفوظة بأيدي سفرة ، كرام بررة ( وهم صنف من الملائكة ) .
( 12 ) ثم جاء في سورة ( القدر ) بيان أنّ اللّه أنزله في ليلة القدر .
( 4 ) التدبّر التحليلي لآيات سورة القدر
* قول اللّه عزّ وجلّ :
إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ( 1 ) :
إِنَّا أَنْزَلْناهُ
: جاء في هذه العبارة اختيار ضمير المتكلم العظيم ، للإشعار بعظمة القرآن الكريم ، إذ هو كلام اللّه العظيم الجليل العزيز الحكيم العليم الخبير ، وهكذا كلّما كان المراد الإشعار بأنّ ما يسنده اللّه إلى نفسه جليل عظيم عنده جلّ جلاله .
ونظائر هذا الاختيار كثيرة في القرآن ، ولا سيّما حينما يكون الحديث عن القرآن ، مثل :
إِنَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ . . .
( 2 ) [ الزمر / 39 ، ( 105 ) النساء : 4 ] .
أمّا في مقامات المحادثة والإيناس ، فيأتي اختيار ضمير المتكلم المفرد ، مثل :