وتعليم وإقناع وموعظة بالترغيب والترهيب ، وتذكير متكرّر عند رجاء نفع الذكرى ، وليست وظيفة تغيير وتحويل من الكفر إلى الإيمان .
وهو الآيات من ( 1 - 16 ) .
الدرس الثاني : جاء فيه تقريع بشدّة وعنف للإنسان الكافر بربّه ، وتعجيب من شدّة كفره وغلوّه فيه ، مع أنّه يعلم من نفسه أنّه كان نطفة مهينة ، ثم يصير إلى جيفة مستقذرة توارى في التراب ، ويستهين بأمر بعثه بعد الموت للحساب والجزاء ، ويجد حينئذ أنّه لم ينفّذ ما أمره به ربّه في الحياة الدنيا من إيمان ينجيه من الخلود في النار وعمل صالح ينال به ثوابا عظيما ، ويتمنّى لو يعطى مدّة إضافيّة قليلة يتدارك فيها نفسه بالإيمان لينجو به من الخلود في عذاب النار ، ولكن لا سبيل إلى ذلك .
وهو الآيات من ( 17 - 23 ) .
الدّرس الثالث : جاء فيه عرض بعض مظاهر ربوبيّة اللّه عزّ وجلّ للإنسان ، في إمداده بطعامه الذي يجري اللّه له في كونه أسبابه ، مع الإشارة إلى أنّ ربوبيّة اللّه له تستوجب منه أن يشكر نعم اللّه عليه بالإيمان والإسلام والطاعة .
وهو الآيات من ( 24 - 32 ) .
الدرس الرابع : جاء فيه عرض لقطات من مشاهد يوم القيامة فيها ترغيب وترهيب ، لمن كان ذا بصيرة ، ولم تمت في داخل نفسه مشاعر محوري الطّمع بثواب اللّه والخوف من عقابه يوم الدّين .
وهو الآيات من ( 33 - 42 آخر السورة ) .
* * *
معارج التفكر ودقائق التدبر — صفحة 215
مساهمون: عبد الرحمن حسن حبنكه الميداني
ص٢١٥