قال اللّه عزّ وجلّ في سورة ( الأعراف / 7 مصحف / 39 نزول ) :
وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها فَجاءَها بَأْسُنا بَياتاً أَوْ هُمْ قائِلُونَ
( 4 ) .
بياتا : أي : وهم داخلون في اللّيل ، وربّما يكونون نائمين فيه .
قائلون : أي : وهم نائمون في وقت القيلولة .
وقال اللّه عزّ وجلّ فيها أيضا :
أَ فَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنا بَياتاً وَهُمْ نائِمُونَ ( 97 ) أَ وَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنا ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ
( 98 ) .
* * *
*
وَالْفَجْرِ
( 1 ) : قسم بوقت انبعاث نور الصبح لانتهاء اللّيل وبدء النهار . وهو الوقت الذي بدأ فيه إنزال بأس اللّه ، لإهلاك عدد من الأمم الّتي كذّبت رسل ربّها ، وطغت وبغت ، كما سبق بيانه .
*
وَلَيالٍ عَشْرٍ
( 2 ) هي فيما ظهر لي العشر الأوائل من شهر المحرّم ، الّتي سار فيها بنو إسرائيل بقيادة موسى وهارون عليهما السّلام ، خارجين من مصر في اتّجاه البحر الأحمر إلى سيناء ، كما سبق بيانه ، وقد أقسم اللّه بها .
وحذفت الياء من ليالي للتنوين ، تخلّصا من اجتماع ساكنين كما هي القاعدة .
*
وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ
( 3 ) : الشّفع في اللّغة : ما كان عدده زوجا .
والوتر : ما كان عدده فردا . وقد ظهر لي أن المراد سبع اللّيالي وثمانية الأيّام التي أهلك اللّه فيها عادا بريح صرصر عاتية ، سخّرها عليهم متتابعة حسوما ، وقد أقسم اللّه بها ، كما سبق بيانه .
*
وَاللَّيْلِ إِذا يَسْرِ
( 4 ) : إذا يسري بإثبات الياء أو حذفها ، أي : إذا