تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معارج التفكر ودقائق التدبر — صفحة 361

مساهمون:

ص٣٦١
الحميد : ذو الصفات المحمودة ، والذي يحمد مستحقي الحمد من عباده . * * * ( 17 ) ما جاء في سورة ( المؤمنون / 23 مصحف / 74 نزول ) : قال اللّه عزّ وجلّ فيها خطابا لرسوله محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم بشأن دعوته مشركي مكّة إلى نبذ الشّرك ، وإلى الإيمان باليوم الآخر :
وَإِنَّكَ لَتَدْعُوهُمْ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ( 73 ) وَإِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ عَنِ الصِّراطِ لَناكِبُونَ
( 74 ) : فأبان اللّه عزّ وجلّ في هذا النصّ أنّ الدّعوة إلى التوحيد ونبذ الشّرك وإلى الإيمان باليوم الآخر ، دعوة إلى صراط مستقيم . وأبان أنّ الذين لا يؤمنون بالآخرة مائلون عن الصراط المستقيم وخارجون عن حدوده . لناكبون : الناكب عن الطريق ، المائل عنه ، الخارج عن حدوده ، السائر في سبل تفضي به إلى المتاهات فالمهالك . * * * ( 18 ) ما جاء في سورة ( البقرة / 2 مصحف / 87 نزول ) : * فقد جاء فيها قول اللّه عزّ وجل :
* سَيَقُولُ السُّفَهاءُ مِنَ النَّاسِ ما وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كانُوا عَلَيْها قُلْ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
( 142 ) : لمّا قضت حكمة اللّه عزّ وجلّ في العهد المدنيّ أن يحوّل قبلة المسلمين من التوجّه للمسجد الأقصى ، إلى التوجّه في صلاتهم شطر