تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معارج التفكر ودقائق التدبر — صفحة 360

مساهمون:

ص٣٦٠
( 4 ) أنّه لم يكن من المشركين . ( 5 ) أنّه كان شاكرا لأنعم اللّه عليه . ( 6 ) أنّ اللّه اجتباه ، أي : اصطفاه فجعله نبيّا رسولا . ( 7 ) أنّ اللّه هداه إلى صراط مستقيم ، وهو الدّين الذي اصطفاه اللّه لعباده ، وأوحى به إلى إبراهيم عليه السّلام . ( 8 ) أنّ اللّه آتاه في الدّنيا حسنة فأنجاه من نمرود وكيده ، وأرشده أن يهاجر ، فهاجر بإذن اللّه إلى الأرض التي بارك اللّه فيها مع أهله ومن آمن معه ، ووسّع عليه في الرزق وأكرمه في حياته الدنيويّة . ( 9 ) أنّ اللّه عزّ وجلّ جعله في الآخرة من الصالحين . * * * ( 16 ) ما جاء في سورة ( إبراهيم / 14 مصحف / 72 نزول ) فقد جاء فيها قول اللّه لرسوله في الآية الأولى منها :
الر كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلى صِراطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ
( 1 ) .
لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ :
أي : لتكون يا محمّد في تبليغك دين اللّه وبيانك الحكيم ، وفي كونك أسوة حسنة ، سببا في خروج من استجاب لدعوتك واهتدى بهداك ، من ظلمات الجهل والكفر إلى نور العلم والإيمان .
إِلى صِراطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ :
أي : إلى الصراط المستقيم ، الذي هو صراط العزيز الحميد . العزيز : القويّ الغالب .
معارج التفكر ودقائق التدبر — صفحة 360 | عبد الرحمن حسن حبنكه الميداني