( 3 ) ما جاء في سورة ( الملك / 67 مصحف / 77 نزول ) وهو قول اللّه عزّ وجلّ فيها :
أَ فَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلى وَجْهِهِ أَهْدى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
( 22 ) .
أفمن يمشي مكبّا على وجهه : هو كناية مهذّبة عن الحمار والبغل والأنعام .
أمّن يمشي سويا على صراط مستقيم : كناية عن الإنسان العاقل الرشيد الحسن التصرف ، الذي يختار طريقا واضحا واسعا يسلكه إلى مقصده إذا أراد أن يمشي في الأرض .
* * * أمّا النصوص الّتي جاء فيها لفظ الصراط بمعنى دين اللّه الذي اصطفاه اللّه لعباده ، أو بمعنى صراط اللّه الذي تسير مقادير اللّه الحكيمة على وفقه ، فهي ما يلي ، مرتّبة على وفق ترتيب نزول سورها :
( 1 ) ما جاء في سورة ( الفاتحة / 1 مصحف / 5 نزول ) وقد سبق تدبّر النص لدى تدبّر السورة .
( 2 ) ما جاء في سورة ( ص / 38 مصحف / 38 نزول ) حكاية لما قاله الملكان اللّذان دخلا على داود عليه السّلام وهو معتزل في محرابه ، على صورة خصمين ، يستفتيانه في خصومة بينهما .
قال تعالى فيها :
* وَهَلْ أَتاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرابَ ( 21 ) إِذْ دَخَلُوا عَلى داوُدَ فَفَزِعَ مِنْهُمْ قالُوا لا تَخَفْ خَصْمانِ بَغى بَعْضُنا عَلى بَعْضٍ فَاحْكُمْ بَيْنَنا بِالْحَقِّ وَلا تُشْطِطْ وَاهْدِنا إِلى سَواءِ الصِّراطِ
( 22 ) .
ولا تشطط : أي : ولا تجر مبعدا عن صراط الحق .